
التردد وعدم القدرة على إتخاذ القرارات
July 26, 2018
الارادة و الإدارة
August 21, 2025كيف يمكن التغلب على القلق العام؟
قد تكون حياتنا مليئة بالأحداث المولدة للضغوطات، ومن الواضح أن علينا أن نكون حذرين وأن نحافظ على أنفسنا وعلى أقاربنا قدر المستطاع. ولكن مع هذا، فإن الافراط في الحذر، وهو ما يجعلنا متوترين بنسبة 100% من الوقت بشكل يضغط الأشخاص المحيطين بنا، والذي قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الحد من العفوية والمتعة ويحول حياتنا التي نحارب من أجل الدفاع عنها – يجعل حياتنا مليئة بالمخاوف.
فماذا علينا أن نفعل؟
– يجب الامتناع عن :
علينا تحديد الفعاليات اليومية والحالات التي نمتنع عنها – ونبدأ بتعريض أنفسنا لها تدريجيًا. مثلا، محاولة التقليل من الاتصالات المتكررة. في بداية الأمر قد تزيد هذه التغييرات من القلق على المدى القريب، ولكن مع الوقت يترسخ الشعور بأن المتعة الناتجة عن ذلك تستحق المخاطرة (أو الإحساس بالمخاطرة).
– تقنية تهدئة ذاتية:
الاسترخاء تعتبر تقنيات ناجعة للتهدئة الذاتية التي قد تساعد في حالات القلق، أو في الحالات المثيرة للقلق.
– تطوير وبناء نظرة نسبية للأمور:
القول سهل، بينما الفعل صعب. لذا، عندما لا تشعرون بالقلق، حاولوا تحديد نقاط الفشل ومواضع المبالغة في تفكيركم وفي تقييماتكم.
– الإصغاء للأشخاص المحيطين بكم:
قد يكون القلق مبررًا بنظركم، إلا أن الاستشارة الصريحة للأشخاص المحيطين بكم قد تقدم لكم زاوية نظر مختلفة وتلفت نظركم إلى مجالات قد تخفف ما يثير قلقا شديدا لديكم.
– فى الحالات المتقدمة و التى تستمر مع الشخص لأكثر من 3 أسابيع عليه التوجه للمتابعة لدى متخصص :
ليس من السهل التحكم بالإحساس بالقلق، خاصةً إذا كان القلق العام ملازما للشخص لفترة متواصلة بحيث يصبح القلق جزءًا من حياته. العلاج النفسي يعتبر إحدى الادوات الهامة للتعامل مع القلق ولمعالجته. من خلال العلاج نستطيع تحديد الأنماط السلوكية والفكرية التي تكرس القلق أو تزيده ، ونعمل على معادلة وتغيير هذه الأنماط، نستطيع فهم مسببات القلق وبواعثه وتعزيز القدرة على التعامل مع المخاوف ومواجهتها دون التأثير على أنظمة الحياة اليومية، الشخصية والعائلية.
د. نسرين سليمان
استشارى أسرى و تربوى و الصحة النفسية
للتواصل و الاستفسار
00601133586605




